تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ثلاث خلال للصديق جعلتها % مضارعة للصوم والصلوات )

( مواساته والصفح عن كل زلة % وترك ابتذال السر في الخلوات ) + الطويل +

والشاهد في البيت تقديم المسند وهو ثلاثة للتشويق إلى ذكر المسند إليه وهو شمس الضحى وما عطف عليه .

ومثله قول أبي العلاء المعري

( وكالنار الحياة فمن رماد % أواخرها وأولها دخان ) + الوافر + فتقديم كالنار ومن رماد كلاهما للتشويق

ومحمد بن وهيب حميري شاعر من أهل بغداد من شعراء الدولة العباسية وأصله من البصرة وكان يستميح الناس بشعره ويتكسب بالمديح ثم توصل إلى الحسن بن سهل برجاء بن أبي الضحاك ومدحه فأوصله إليه وسمع شعره فأعجب به واقتطعه إليه وأوصله إلى المأمون حتى مدحه وشفع له فأسنى جائزته ثم لم يزل منقطعا إليه حتى مات وكان يتشيع وله مراث في أهل البيت رضوان الله عليهم وهو متوسط بين شعراء طبقته

حدث عن نفسه قال لما تولى الحسن بن رجاء بن أبي الضحاك الجبل قلت فيه شعرا وأنشدته أصحابنا دعبل بن علي الخزاعي وأبا سعيد المخزومي وأبا تمام الطائي فاستحسنوا الشعر وقالوا هذا لعمري من الأشعار التي تلقي بها الملوك فخرجت إلى الجبل فلما صرت إلى همذان أخبره الحاجب بمكاني فأذن لي فأنشدته الشعر فاستحسن منه قولي

( أجارتنا إن التعفف بالياس % وبرا على استدرار دنيا بإبساس )

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٢٢٠