وهذه الأبيات من قصيدة للأعشى طنابة مطلعها
( ودع هريرة إن الركب مرتحل % وهل تطيق وداعا أيها الرجل )
وقد ذكرت بها ما انشده السراج الوراق مداعبا لشخص يدعى النجم وكان اشترى جارية اسمها زبيدة من سيد لها جميل الوجه يسمى فخر الدين بن عثمان فحملت سيدها النجم على أن أزارها بيت سيدها الأول
( ذابت زبيدة من شوق لسيدها % عثمان والنجم بالنيران مشتعل )
( وما تلام ونيل الفخر يعجبها % وبالزيارة لم يبرح لها شغل )
( فقل لطائر عقل قد اتاه بها % ويلي عليك وويلي منك يا رجل )
( لو كنت يا سطل ذا أذن تصيخ إلى % عذل عذلتك لو يجدي لك العذل )
( تقود ظبية آرام إلى أسد % لو التقى لمضت أنيابه العصل )
( ومن يرى ذلك الوجه الجميل ولا % يود من قبحك المشهور ينفصل )
( هذي بثينة والمجنون قائدها % إلى جميل أجاد المح يا جمل )
( وهبة عف أما تبقى محا سنها % في قلبه يا لكاع الوقت يا زحل )
( أف لعقلك يا متبوع إنك ذو % رأس خفيف وذاك الطود والجبل )
( والويل ويلك إن ذاقت عسيلته % وبات يجتمعان الزبد والعسل )
( لأنشدنك إن ودعتها سفها % ودع هريرة إن الركب مرتحل )
( وإن يكن ذاك أعشى كنت أنت إذا % أعمى فلا اتضحت يوما لك السبل ) + البسيط +
رجع إلى أخبار الأعشى
قدم الأخطل الكوفة فأتاه الشعبي يسمع من شعره قال فوجدته يتغدى