وفعلت مما واجهته به فقلت لم أملك نفسي عند ذكر رؤبة فقال أبو عمرو أو سلطت على تقويم الناس ثم فسر يونس ما قاله فقال الروبة خميرة اللبن والروبة قطعة من الليل والروبة الحاجة يقال فلان ما يقوم بروبة أهله أي بما أسندوا إليه من حوائجهم والروبة جمام ماء الفحل والرؤبة بالهمز القطعة التي يشعب بها الإناء والجميع بضم الراء وسكون الواو إلا رؤبة فإنه بالهمز
وقيل ليونس من أشعر الناس فقال العجاج ورؤبة فقيل له لم نعن الرجاز قال هما أشعر أهل القصيد وإنما الشعر كلام وأجوده أشعره قال العجاج
( قد جبر الدين الإله فجبر % ) + الرجز +
فهي نحو من مائتي بيت موقوفة القوافي ولو أطلقت قوافيها كلها لكانت منصوبة وكذلك عامة أراجيزهما
وعن ابن قتيبة قال كان رؤبة يأكل الفأر فعوتب في ذلك فقال هي والله أنظف من دواجنكم ودجاجكم اللاتي تأكل العذرة وهل يأكل الفأر إلا نقي البر ولباب الطعام
وحدث أبو زيد الأنصاري النحوي قال دخل رؤبة بن العجاج السوق وعليه بركاني أخضر فجعل الصبيان يعبثون به ويغرزون شوك النخل في بركانه ويصيحون به يا مردوم يا مردوم فجاء إلى الوالي فقال أرسل معي الوزعة فإن الصبيان قد حالوا بيني وبين السوق فأرسل معه أعوانا فشد على الصبيان وهو يقول