( كالنقش ليس يصح معنى ختمه % حتى يكون بناؤه مقلوبا ) + الكامل +
وما ألطف قول السراج الوراق
( الباء والخاء من بختي قد اقترنا % بالباء والخاء من بخل لإنسان )
( واللام والتاء من هذا وذاك هما % لت المسائل عن أسباب حرماني ) + البسيط +
وهذا الباب واسع جدا والاختصار فيه أولى
وابن الراوندي هو أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو الحسين من أهل مرو الروذ وراوند بفتح الراء والواو بينهما ألف وسكون النون وبعدها دال مهملة قرية من قرى قاسان بالسين المهملة بنواحي أصبهان وهي غير قاشان التي بالمعجمة المجاورة لقم سكن المذكور بغداد وكان من متكلي المعتزلة ثم فارقهم وصار ملحدا زنديقا وقال القاضي أبو علي التنوخي كان أبو الحسين ابن الراوندي يلازم أهل الإلحاد فإذا عوتب في ذلك قال إنما أريد أن أعرف مذاهبهم ثم أنه كاشف وناظر ويقال إن أباه كان يهوديا فأسلم وكان بعض اليهود يقول لبعض المسلمين ليفسدن عليكم هذا كتابكم كما أفسد أبوه التوراة علينا ويقال عن أبا الحسين قال لليهود قولوا إن موسى قال لا نبي بعدي
وذكر أبو العباس الطبري أن ابن الراوندي كان لا يستقر على مذهب ولا يثبت على حال حتى أنه صنف لليهود كتاب البصيرة ردا على الإسلام لأربعمائة درهم أخذها فيما بلغني من يهود سامرا فلما قبض المال رام نقضها حتى أعطوه مائة درهم أخرى فأمسك عن النقض