البيت ولم يزد عليه وهو إما مرفوع خبر إن أو منصوب صفة لاسمها أو بتقدير أعني وخبرها في قوله بعد أبيات
( أودى فما تنفع الإشاحة من % أمر لمن قد يحاول البدعا )
والشاهد فيه كون جملة قوله الذي يظن بك الظن وصفا كاشفا عن معنى الألمعي لا كونه وصفا للمسند إليه
وبيت أوس هذا تداول معناه الشعراء قال أبو تمام
( ولذاك قيل من الظنون جبلة % علم وفي بعض القلوب عيون ) + الكامل +
وقال المتنبي
( ماضي الجنان يريه الحزم قبل غد % بقلبه ما ترى عيناه بعد غد ) + البسيط +
وقال أيضا
( ذكي تظنيه طليعة عينه % يرى قلبه في يومه ما يرى غدا ) + الطويل +
وقال أيضا
( ويعرف الأمر قبل موقعه % فماله بعد فغله ندم ) + المنسرح + وقال أيضا
( مستنبط من علمه ما في غد % فكأن ما سيكون فيه دونا ) + الكامل +
وهذا المعنى يقرب منه قول أبي نواس
( ما تنطوي عنه القلوب بنجوة % إلا تحدثه به العينان ) + الكامل +
( وقول علي بن الخليل
( كلمني لحظك عن كل ما % أضمره قلبك من غدر ) + السريع +
وقول الخليع