تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البيت ولم يزد عليه وهو إما مرفوع خبر إن أو منصوب صفة لاسمها أو بتقدير أعني وخبرها في قوله بعد أبيات

( أودى فما تنفع الإشاحة من % أمر لمن قد يحاول البدعا )

والشاهد فيه كون جملة قوله الذي يظن بك الظن وصفا كاشفا عن معنى الألمعي لا كونه وصفا للمسند إليه

وبيت أوس هذا تداول معناه الشعراء قال أبو تمام

( ولذاك قيل من الظنون جبلة % علم وفي بعض القلوب عيون ) + الكامل +

وقال المتنبي

( ماضي الجنان يريه الحزم قبل غد % بقلبه ما ترى عيناه بعد غد ) + البسيط +

وقال أيضا

( ذكي تظنيه طليعة عينه % يرى قلبه في يومه ما يرى غدا ) + الطويل +

وقال أيضا

( ويعرف الأمر قبل موقعه % فماله بعد فغله ندم ) + المنسرح + وقال أيضا

( مستنبط من علمه ما في غد % فكأن ما سيكون فيه دونا ) + الكامل +

وهذا المعنى يقرب منه قول أبي نواس

( ما تنطوي عنه القلوب بنجوة % إلا تحدثه به العينان ) + الكامل +

( وقول علي بن الخليل

( كلمني لحظك عن كل ما % أضمره قلبك من غدر ) + السريع +

وقول الخليع

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ١٢٩