تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للخيل ويجمع على أركب وركوب والأركوب بالضم أكثر من الركب والركبة محركة أقل ومصعد من أصعد أي ذهب في الأرض وأبعد وجنيب أي مجنوب مستتبع والجثمان الجسم والشخص والجسمان جماعة البدن والأعضاء من الناس وسائر الأنواع العظيمة الخلق وذكر الخليل انهما بمعنى واحد والموثق المقيد

والمعنى فيه هواي منضم إلى ركبان الإبل القاصدين إلى اليمن لكون الحبيب معهم وبدني مأسور مقيد بمكة

والشاهد فيه تعريف المسند إليه بإضافته إلى شيء من المعارف إذ هي أخصر طريق إلى إحضاره في ذهن السامع وهو في البيت قوله هواي أي مهويي وهو أخصر من قولهم الذي أهواه أو غير ذلك والاختصار مطلوب لضيق المقام وفرط السآمة لكونه في السجن وحبيبه على الرحيل

وجعفر بن علبة هو ابن ربيعة بن عبد يغوث بن معاوية بن صلاة بن المعقل بن كعب بن الحرث بن كعب ويكني أبا عارم وعارم ابن له وقد ذكره في شعره وهو من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية شاعر مقل غزل فارس مذكور في فوارس قومه وكان أبوه علبة بن ربيعة شاعرا أيضا ومات جعفر هذا مقتولا في قصاص أختلف في سببه

فقيل إن جعفر بن علبة وعلى بن جعدب الحارثي القناني والنضر بن مضارب المعاوى خرجوا فأغاروا على بنى عقيل وإن بنى عقيل خرجوا في طلبهم وافترقوا عليهم في الطرق ووضعوا عليهم الأرصاد في المضايق فكانوا كلما

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ١٢١