قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه . بينى وبينكم وبين الخلق كله م بعد ما بين السماء والأرض ، فلا تقيسوى ب- ، ولا تقيسوا علي أحد ثم سأله ولده عبد العزيز عن ألمه وحاله فقال رضى الله (تعالى) عنه وأرضاه : لا يسألني أحد عن شيء ، أنا أتقلب في علم الله عز وجل قال رضع الله ! تعالا) عنه وأرضاه . وقد سأله ولده عبد العزيز عر صرضه ، فقال . إن مرضى لا يعلمه أحد ، ولا يعقله .- ، إنسى ولا جى ولا ملك ، ما ينقص علم الله بحكم الله ، الحكم يتغير والعلم لا يتعير ، الحكم ينسخ والعلم لا ينسخ ( يمحوا الله ما يشاء ويتبت 146 وعندد أع ألكتاب 4 [ سورة التعد 39/13] ، « لا يسألن عما يفعا وهم يسثلون 4 [ سورة الانبياء 21/ 23] ، أخبار الصفات تمد كما جاءت .
وسأله ولده عبد الجبار . ماذا يؤلمك م : جسمك ? فقال . جميع أعضائى تؤلمنى إلا قلبى فما به ألم ، وهو صحيح مع الله عر وجل ثهة أناه الموت فكان يقول : أستعنت بلا إله إلا الله سبحانه وتعاله الحث الذى لا يخشى الفوت . سبحان من تعرر بالقدرة ، وقهر العباد بالموت ، لا إله إلا الله محكد رسول الله وأخبرى ولده موسين أنه قال . تعرر ولم يؤدها علما الصحة ، فما زال يكررها حتى إذا قال تعرر ومد بها صوته وشد بها ، حتى صح لسانه ، نم قال . الله الله ، نم خفى صونه ولسانه ملتصسى سقف حلقه ، م خرجت/ روحه الكريمة رضو ان الله !تعالها) عليه ! أعاد الله ) علينا من بركاته وختم لنا بخير ولجميع المسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتوسين ، والحمد لله رب العالمين ع اللا - عوان ابر واصل 197