تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13 الةمان ، حتى ( إذا) أطمأن العبد إله) ذالك وأغتة به وأعتقد دوامه ، فتح الله تعالو عليه أبواب البلاء وأنواع المحن في النفس والمال والأهل والولد [ والقلب ) ، فينقطع عنه جميع ما كان قد أنعم الله عليه من قبل ، فيبقى متحيرا حسير ا منكسرا مقطوعا به إن نظر إلى ظاهر 5 رأيى به ما يسؤه ، وإن نظر إلى قلبه وباطنه رأ ما يحزنه ، وإل سأل الله كشف ما به من الض لم ير إجابة ، وإ طل وعدا جميلا لم يجده سريعا ، وإل وعد بسىء لم يعثر علوا الوفاء به ، وإل رأي رؤيا لم يظفر بتعبيره وتصديقها ، وإل [رام) الوجوع إلى الخلق لم يجد إلوا ذالك سبيلا ، وإل ظهرت له رخصة في ذالك فعما بيما تسارعت العقويات نعحوه ، وتسلطت أيدى الخلق عله جسمه ، وألسنتهم علها عرضه ، وإن طلب اللإقالة فيما قد أدخل فيه من الحالة والرجوع إلى الحالة الأولية قبل الاجتباء لم (يقا) ، وإن طلب الرتضا والطيبة والتنعم بما به هن البلاع/ لم يعط فحينقذ تأخز التفس في الذوبان ، والهوى في الزوال ، واللإرادات والأمانى في الرحيل ، (والأكوان) في التلاشى ، فيدام له ذالك ، با يزداد تشددا ( وعسرا) وتأكدا ، حتى إذا فنى العبد من الأخلاق الإنسانية ! والصفات ) البشرية فبقى روحا فقط ، يسمع نداء في باطنه.

أركضر برجلك هاذا مغتسل بارد وشرا . كما قيل لايو عليه الصلاة والسلام ، ! فيمطر) الله عر وجل علول قلبه بحار رحمته ورأفته ولطفه وهنته ، ( ويحييه بروحه (ويطيبه بمعرفته ودقانة علومه ، 13 ! وبغتح) عليه أبوا نعمه ودلاله ، ! ويطلق إليه الأيدى) بالبذل والعطاء والخدعة في سائر الأحوال والألس: الحمد والثناء ، والذك الطي في جمع المحال ، والأرجل بالترحال ، ! ويذلل) له الرقا ويسحر) له الملوك والاربا ، ! ويسبغ عليه ) يعمه باطنة وظاهرة ، يتولون تربية ظاهره بخلقه ونعمه ، واستأنر نربية بالنه بلصلفه وكرمد ، ) له ذالك إلها اللقاء ، ثة يدخله فيما لا عي رأت ولا أذن سمع ولا خطر عليا قل بسر ، كما قال جل وعلا . لم فلا تعلم ععم ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) [سورة السجدة 17 /32 4- ميرواكطل ووا قال رضى الله ! تعاليل) عنه وأرضاه : النفس لها حالتان لا ثالث ليما . حاله عافية ، وحالة بلاا فإذا كانت في بلاء فالجزع والشكوى والسخط والاعتراض والتهمة للحى عر وجل ، د صر ولا رضو ولا موافقة ، / ا سه 5 الأد والشرك بالعخلق والأسبا والكفر وإذا كانت في عافية فالأشر والبطر وأتباع الشهوات واللذات ، كلما نالت شهوة طلت أخرى ، ! وأستزرأت ((1) ما عندها م: النعيم م مأكول ومشرو وملبوس ومنكوح ومكسوب ومركوب ، فتخرج (لكل واحدة) من هذه النعم عيوبا ونقصانا ، وتطل أعلىن منها وأسنى مما 134 (لم) يقسم لها ، وتعرض عما قسم لها فتوقع الإنسان فى تعب طويل ولا ترضه بما في يديها وما قسم لها ، فترتك الغمرات وتخوض المهالك في تعب طويل لا غاية ! له) ولا منتهى في الذنيا ، م في العقبي كما قيل . إن م: أشد العقوبات طل ما لا يقسم فإذا كانت في بلاء لا تتمى سوى انكشافه وننسى كل نعيم وشهوه ولذة ، ولا تطلب شيئا منها ، فاذا عه في منه رجعت الهل رعونتها وأش ها ويطرها وإعراضها عن طاعة ربها وانهماكها في معاصيه ، وتنسي ما كانت فيه من أنواع البلاء ، وما حل بها من الويل ، فترد إلى أشد ما كانت عليه من أنواع البلاء والضر عقوبة لها بما قد أجترم وركب من العظائم ، فطما لها وكفا عن المعاصى في المستقبل ، إذ لا ! تصلح لها العافية والتعمة ، بل حفظها في البلاء والمؤس فله أحسنت الأد عند أنكشاف البلتة ولا: مت الطاعة والشكر والرضا المقسه لكان خيرا لها دا «أخرى ، فكانت تجد / ريادة ف النعيم والعافية والرضا من الله عر وحا ، والطيبة «التوفيق واللطف فمن أراد السلامة في الذنيا والاخرة فعليه بالصبر والرضا ، وترك الشكوى إلوا الخلق ، وإنزال حواتجه بربه عر وجل ، ولزوم طاعته ، وانتظار الغرج منه عر وجل والانقطاع إليه عر وجل ، [ اذ ] هو خير سم غيره وه جتميع خلقه ، حرمانه عطاء ، «عتوته يعماء ، وبلاو : دواء ؛ ووعده نقد سسيئته ، وحالة قوله فعل ، إنما قوله وفل . ? . . إذا أ اد * دعا أن يقهل ادك . فتكه ن ) [ سورة يس . 36/ 82] كان أفعاله حنة وحكمة ومصلحة ، غير أنه عر وجل طوى علم 1335 المصالح عن عباده وتفرد به ، فالأوليا للعبد واللآئق بحالة التضا والتسليم ، والاشتغال بالعودية من أداء الأوامر وأجتناب النواهى والتسليم في القدر ، وترك الاشتغال بالدبوبية التى هي علة الأقدار ومجاريها وأصولها ، والشكوت عن لم وكيع ومتى ، والتهمة للحى عر وجل في جميع حركاته وسكنانه ونستند هاذه العجملة إل حديث عبد الله بن عاس رضى الله ( تعاله)) عنهما قال . بينما أنا رديف رسول الله صليل الله (تعالي عليه وعلول آله وأصحابه وسلم إذ قال لي يا غلام : « أحفظ الله يحفظك ، أحف نل الله تجده نجاهك ، وإذا سالت فاسأل الله ، وإذا أستعنت فاستعن بالله ، جع القلم بما هو كائن ، فلو جهد العباد أن ينفعوك بسىء لم / يقضه الله لك لم يقدروا علته ، وله جهد العباد أن يضروك بسىء لم يقضه الله علئك لم يقدروا عليه ، فإن أستطعت أن تعامل الله بالصدق في اليقين فاعمل ، وإل لم ستطع فإل في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأعلم أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا فينبغى لكل مؤمن أن يجعل هاذا الحديت (مرأة) لقلبه وشعاره ودثاره وحديثه ، فيعمل به في جميع حركاته وسكناته ، حتى يسلم في الدييا والاخرة ويجد العزة فيهما ، برحمة الله عر وجل (و1 سالم ق )لر قال رضى الله !تعالين) عنه وأرضاه : ما سأل الناس من سأل إلا 136 لعجهله بالله عز وجل ، وضعف إيمانه ومعرفته ويتنه ، وقلة صه ، وما تعفقف من تععع عن ذالك إلا ! لوفور ) علمه بانله عر وجا ، وقوة إيمانه ويقينه ، وتزايد معرفته بربه عز وجل في كا (يوم) ولحظة ، وحيائه منه عر وجل ر رم عناكا اكود والريا قال رضي الله (تعالها) عنه وأرضاه : إنما لم يستج للعارف كلما يسأل رته عز وجا ويوفى له بكل وعد لتلا يغلب عليه الرجاء فيهلك ، لأن ما من حالة ومقام إلا « لذالك خوف ورجاء ، هما كجناحى طائر لا يتة اللايمان إلا بهما(1) ، وكذالك الحال والمتام ، غير أن خوف كل حالة ورجاءها بما يليق بها .

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوكص ٢١