وإعجاز القرآن للمولوي أبي الحسن البدايوني، وإعجاز التنزيل للخليفة محمد حسن الوزير الپتيالوي، وغريب القرآن للشيخ عبد الحي بن هبة الله الصديقي البرهانوي، وإعجاز البيان في لغات القرآن بالأردو للحافظ روح الله الإتاوي، وتاريخ القرآن بالأردو للمولوي أسلم بن سلامة الله الجيراجپوري، وأرض القرآن بالأردو للمولوي سليمان بن أبي الحسن الدسنوي البهاري، والتحرير في أصول التفسير بالأردو للسيد أحمد خان الدهلوي، ونجوم الفرقان بالفارسي للشيخ مصطفى بن سعيد الجونپوري، والتيسير في مهمات التفسير للمولوي نصير الدين بن جلال الدين البرهانپوري، وتعداد الآيات والحروف والسور والسجدات للمولوي نصير الدين المذكور، ومعرفة أوقات الصلاة من القرآن للمولوي سخاوت علي العمري الجونپوري، واقتباس الأنوار بالأردو للمولوي عبيد الله الپاتلي، ولباب التنزيل مختصر بالعربي في حل مشكلات القرآن للمولوي رياست علي خان الشاهجهانپوري، وحدائق البيان في معارف القرآن للمولوي عبد الغفور المحمد آبادي، وتبويب القرآن لضبط مضامين القرآن للمولوي وحيد الزمان بن مسيح الزمان اللكهنوي، ومواعظ قرآني للمولوي حفيظ الله الگوركهپوري، ومنتخب أحكام القرآن للمولوي إبراهيم علي بن جنگ بهادر خان الماناپاروي، وهي رسالة مفيدة بالأردو، الإفادات العزيزية والتحقيقات النفيسة للشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي بالعربي والفارسي، جمعها الشيخ رفيع الدين المراد آبادي، وجنة النعيم في فضائل القرآن الكريم للمخدوم محمد هاشم التتوي السندي. (1-6) الكتب في القراءة والتجويد
شرح الشاطبية زهاء سبعين جزءا بالفارسي للشيخ محمد بن من الله بن نعم الله الصديقي الكاكوري المتوفى سنة 1002، والدر الفريد في القراءة والتجويد للشيخ عبد الحق بن سيف الدين البخاري الدهلوي، ومقصود القاري للشيخ نور الدين محمد، صنفه في أيام جهانگير، وحلية القاري للسيد أحمد الحسيني، صنفه في أيام أبي الحسن تاناشاه الحيدر آبادي سنة 1105، ونهايات البيان بالفارسي للسيد محمد الدهلوي، ومعدن الأسرار بالفارسي للشيخ نظام البنارسي، ورسالة في القراءة للشيخ شاه نواز الملتاني، وشرح الجزرية بالأردو للمولوي كرامة علي الجونپوري، وزينة القاري مختصر بالأردو للمولوي كرامة علي المذكور، والفصول العضدية للمولوي عناية رسول بن علي أكبر الجرياكوتي، ورغائب الألباب بالفارسي للمولوي رضا علي بن سخاوت علي البنارسي، والتحفة النذرية بالفارسي للقارئ عبد الرحمن الپاني پتي، وتحفة الطلاب بالأردو للقارئ سليمان بن إسماعيل بن محمود الدهلوي، وحرز الأصول والفروع بالأردو للحافظ محمد علي بن بهادر علي الجلال آبادي، ورموز القرآن للمولوي حسن علي الهاتفي الشاهجهانپوري، وسراج القراءة بالأردو للحافظ پير محمد اللكهنوي، ومختصر التجويد للحافظ قادر بخش الپاني پتي، والمختصر المفيد في ذكر التجويد بالأردو ومنظومة للحافظ محمد إبراهيم، وتحقيق المحققين في رفع الشبهة عن المشتبهين مختصر بالأردو للقارئ يوسف علي بن مظهر علي الدهلوي في «أن مخرج الضاد يخالف مخرج الظاء»، وسراج القارئ ترجمة خلاصة النوادر للمفتي سعد الله المرحوم.
الفصل السادس
| في علم التصوف والسلوك
هذا العلم من العلوم الشرعية الحادثة في الملة، وأصله أن طريقة هؤلاء القوم لم تزل عند سلف الأمة وكبارها من الصحابة والتابعين ومن بعدهم طريقة الحق والهداية، وأصلها العكوف على العبادة والانقطاع إلى الله تعالي والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه، والانفراد عن الخلق في الخلوة للعبادة، وكان ذلك عاما في الصحابة والسلف، فلما فشا الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده، وجنح الناس إلى مخالطة الدنيا اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية والمتصوفة، فلما اختص هؤلاء بمذهب الزهد والانفراد عن الخلق والإقبال على العبادة اختصوا بما أخذ مدركة لهم؛ وذلك أن الإنسان إنما يتميز عن سائر الحيوان بالإدراك، وإدراكه نوعان: إدراك العلوم والمعارف من اليقين والظن والشك والوهم، وإدراك الأحوال القائمة من الفرح والحزن والرضا والغضب والصبر والشكر وأمثال ذلك، فالروح العاقل والمتصرف في البدن ينشأ من إدراكات وإرادات وأحوال، وهي التي يتميز بها الإنسان، وبعضها ينشأ من بعض، كما ينشأ العلم من الأدلة والفرح والحزن عن إدراك المؤلم والمتلذذ به، والنشاط عن الحمام والكسل عن الإعياء، وكذلك المريد في مجاهدته لا بد وأن ينشأ عن كل مجاهدة حال نتيجة تلك المجاهدة، وتلك الحالة إما أن تكون نوع عبادة فترسخ وتصير مقاما للمريد، وإما أن لا تكون عبادة وإنما تكون صفة حاصلة للنفس، من حزن أو سرور أو نشاط أو كسل أو غير ذلك من المقامات، ولا يزال المريد يترقى من مقام إلى مقام إلى أن ينتهي إلى التوحيد والمعرفة التي هي الغاية المطلوبة للسعادة، قال