تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخ 98 ) ابن الخر عن ميمون بن أبي شبيب قال: أردث الجمعة في زمان الحجاجواه فتهيأت للذماب، وقلت: أين أذهب أصلي؟ خلق هذا؟! فقلت مرة: اذهب، ومرة: لا انهب، فأجمع رأي على الذهاب، فنادى مناد من جانب البيت: (يايها آلذين مامنوا إذا ثودع للصلوة من بود الجممة فأشعؤأ إن ذكر الله وذروا البيع) فذهبت، وجلست مرة أكتب كتابا فعرض لي وا شيء إن كتيئه زين كتابي وكنت قد كذبت، وإن أنا تركته كان في كتابي بعض القيح وكنت قد صدقت، فقلت مرة: أكتبه، ومرة: لا أكتبه، فاجمع رأيي على تركه فتركته، فناداني مناد من جانب البيت: (ينيث اله الذيب .امثرا بالقول التايت في الحبوة الدنا ولي الضرة ).

قال عمرو بن علي: كان ميمون رجلا تاجرا، وكان من أهل الخير، وحدث عن عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبيل، وابن مسعود، وليسه عندنا قي شيء منه يقول: سمعت، ولم أخير أن أحذا يزعم أنه سمع من ه أصحاب الني.

روى له الجماعة إلآ البخاري.

(6ه56)مينون بن العباس بن أيوب بن فطاء بن عيد الله، أبو متصور الرافقخي (1).

روى عن: أحمد بن خالد الوغبي، وعلي بن عياش، وسعيد بن أبي مريم، وعبيد الله بن موسى، وقييصة بن غقبة، وابن أبي أسامة الرفي.

روى عنه : البخاري، والتسائي وقال: ثقة. رأبو حاتم وقال: صدوق.

مات سنة أربع وخمسين ومثتين بالرافقة.

(1) هتهذيب الكماله (29 208).

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٩ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٩ · ص ٩٤