============================================================ 77 وحرفه لمسيم وقال يعقوب: هو من ثقات المصريين، وكان فاضلا.
وقال أحمد بن عبد الله: ثقة.
وذكر أبو سعيد بن يونس قال : كنت أدخل على عمر بن عبد العزيز و وأحدثه بأحاديث عن أصحاب رسول الله فكنت عنده بمنزلة، أدخل إذا شئت، وأخرج إذا شثت، قال: فسألته كتابا إلى حيان بن شريع في عشرين ألف دينار استوفيها من ثمن فلفل يدفعها إلي، فقال عمر: لمنجه العشرون ألف دنيار؟ فقلت: لي. فقال : ومن أين؟! قلت: كنت تاجرا ، فضرب بمخصره في يده وقال: التاجر فاجر، والفاجر في النار. ثم قال : اكتبوا له إلى حيان. فلم أدخل عليه بعدها، وأمر حاجبه أن لا يدخلتي عليه.
روىى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
(5618) موسى بن مارون بن بشير، أبو ضمر، اليزدىى، القين، يعرف بالبنخ(11.
روى عن: الوليد بن مسلم، وميشر بن إسماعيل، الحلبيج روى عنه: البخاري، ويحيى بن عشمان بن صالح.
سئل عنه أبو زرعة، فقال: لا بأس به.
وقال أبو سعيد بن يوتس: كوفي، قدم مصر وحدث يها، وخرج إلى الفئوم من صعيد مصر، فتوفي بها في سنة أربع وعشرين ومثتين، آخر منجه حذث عنه بمصر: أحمد بن حماد بن زغبة.
(5619) موسى بن يسار، القرشني المطلبي، أخو عمر وإسحاق، مولى (1) هتهذيب الكمالء (29/ 162).
(7) هتهذيب الكمال* (29/168)