============================================================ 149) وررفه الممم وقال أبو الوليد الطيالسي: ثقة، صدوق.
وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، مات بالبصرة في رجب، ستةه ثلاث وعشرين ومشتين.
وقال يحيى بن معين: ما جلست إلى شيخ إلا هابني، أو عرف لي ، ما خلا هذا الاثرم التبوذكي.
قال عباس: عددت ليحيى ما كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث.
أخبرنا الحافظ أبو سعد الصائع ، أنا سعيد بن أبي الرجاء الصرفي ، أنا منصور بن الحسين الكاتب، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم المقري، أناه أبو علي الحسن بن القاسم بن دحيم الدمشقي، ثنا محمد بن سليمان قال : قدم علينا بحيى بن معين اليصرة، فكتب عن أبي سلمة التبوذكي، فقال: يا أبا سلمة إني أريد أن أذكر لك شيئا فلا تغضب، قال : هات، قال: حديث فيام، عن ثابت، عن أنس، عن أبي بكر في الغار، لم يروه أحد من أصحابك؛ إنما رواه غفان، وحبان، ولم أجده في صدر كتابك، إنما وجدته على ظهره. قال: فتقول ماذا؟ قال: تخلف لي أنك سمعته منجه هتام. قال: ذكرت أتك كتبت عني عشرين ألفا، فإن كنث عندك فيهاهنه صادقا ما ينبغي أن تكذبني في حديث، وان كنت عندك كاذبا في حديثه فما ينيغي أن تصدقني فيها وترمي بهاء برة بنت أبي عاصم طالق ثلاثا إن لم أكن سمعته من فمآم، والله لا كلمتك أبدا.
وقال الشراج : حدثنا الجؤهرتي، قال : كان التبوذكي أحمر الرأس واللحية، وكان قد رأى سعيد بن أبي غروبة، وخفظ عنه مسائل، ماته بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومثتين. وروى له: ملم حديثا واحذا؛ حديث أم زرع، والترمذي، وابن ماجه.1