============================================================ 291) حرت للجه قال حمزة بن أحمد محمد بن ضفرة السخجزي: ما رأيت أحدا من أهل الحدبث أخشع لله منه، ما حضزناه قط يحذث فيه وعد أووعيد(1)، فانتفعنا به في ذلك اليوم تكتاقه.
مات سنة ثلاث، وقيل سنة سبع وماتين.
روى له: النساني، وأبو داود (6111] يزيد بن ختير الزحيي، أبو غمر الشامي(7).
روى عن: عبد الله بن يسر، وخالد بن فغدان، وراشد بن سعد، و وطاووس بن كنان، وبسر بن عبيد الله الخضرمي، وعبد الرحمن بن واجبير بن نفير، وشليم بن عامر الخبائري.
روى عنه: صفوان بن عمرو، وشعبة، وأبر عوانة، والضحاك بن احمزهآ.
قال شعبة ويحيى بن معين : ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق.
وقال أحمد بن حنبل: كان كيسا وحديثه حسن، وفي رواية : ما أحنجه حديثه وأصحه، ورفع آمره.
رو له: الجماعة.
(6112) بزبد ذو مصر البقرائي الجنعي(3).
كان من وجوه أهل الشام، وله حديث واحد في الأضاحي.
(1) كذا العهارة في النخ، وعيارة *شذيب الكمال»: «ما حضرناه قط. يمني: مجدث.
بحديث فيه وحد أو وعيد...ە الخ (2) متديب الكماله (22/ 116).
(2) متهذيب الكماله (32/ 292).