============================================================ (267) حرفه اهام جماعة من أهل الحديث، ومعهم شيء من الطعام فمأكلوا، فبيناهم كذلكجهه إذ مر بهم حمال على رأسه بطيخ فاشتروا منه فأكلوا وناموا، وأبر نصر جه يراهم فقال: يا قوم، هؤلاء أفعالهم أقعال العياذين، ويقعون فيه الصالحين، فلما أن دخل ذكر في مجلسه فعل يحيى وأصحابه، وبلغ ذلكه يحيى فاغتم، فلما كان ذات يوم جاء أبو نصر إلى جدي. يمتي أبا خيثمةه - فرحب به جدي، وتواضع له، فقال له أبو نصر: لي إليك حاجة فتبلغه معيء ثم إنه جاء إلى خلف بن هشام البزار فرحب به فقال له: تبلغ معنا ه في حاجة. قال: فجاء بهم إلى يحيى ين معين، فقال : إنكما من إخوان يحيى فسألاة أن يجعلني في جل مما كنت أوذيه، فقال يحيى: أنت فيايه جل، فقال : إذا قلت ذلك فأحدثك بما رأبت، رأيت البارحة فيما يرى النائم رسول الله وكأنه جالس بالمدينة في المقصورة، ودخلت ه المسجد، فقيل : ذاك رسول الله في المحراب، فجثت فإذا هو جالسجوه وحده، وأنت قاثم على راسه في يدك مذبة، قتذب عته، فأول ما رأيته نظرت أنت إلي، فقلت: يا رسول الله، هذا يؤذيني. فنظر إلي شبه المغضب، فقال: «مالك وليحيى، إياك ويحيىه فانتبهت فزغا، فألته بعض هؤلاء المعبرين، فقال: ويحك، هذا الرجل الذي رأيت له هذه الرؤيا يذب عن رسول الله الأذى والكذب، فبكى يحيى بن معين.
ول وقال محمد بن إسماعيل المكي: مات يحيى بن معين بالمدينة ، وحمل على سرير النبي قال إيراهيم بن المنذر: فرأى رجل في المنام النبي وأصحابه مجتمعين، فقال : ما لكم مجتمعين؟ فقال : جيث لهذا الرجل أصلي عليه؛ فإيه كان يذب الكذب عن حديثي.