============================================================ (201 حرف الميم متعبد، رجل صالخ ، أكره على قضاء الكوفة ، وكان فيه تشيع قليل ، وكان قد عيش من اليكاء، وصام ستين سنة، وقامها، وتوفي سنة ثنتين وثلاثين ومثة.
وقال زاتدة: أخذه يوسف بن عمر عامل الكوفة يريده على القضاء فامتنتع وأبى؛ فدخل عليه، وقد جيء بالقيد ليقيد، قال: فجاءه خضمان فقعدا بين يديه فلم يسألهما ولم ئكلمهما، قال: وقيل ليوسف بن عمر إنك لو تثرت لخمه لم يل لك القضاء! قال: فحلى عنه.
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو طالب أحمد بن الحسين بن محمد بن ابراهيم البصري، نا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، ثناه ابو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا أحمد ين محمد بن عبد الخالق، ثنا محمد بن أحمد الواسطي، ثنا الهيثآم بن جميل، ثنا وكيع ، ثنا الثوري قال : أراد ابن هبيرة أن يستعمل منصور بن المعتمر على القضاء، فقال: ما كنت لألي لك بعد ما حدثني إبراهيم، قال: وبم حدثك إبراهم؟ قال: حدثتي إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله : «إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الظلمة، وأصوان الظلمة، وأشباء الظلمة؟ حتى من برى لهم قلما، أو لاق لهم دواة، فيجمعون في تابوت ه من حديد تم ئرمى بهم في جهنمه.
وقالت فتاة لأبيها: يا أيه، الاسطوانة التي كانت قي دار منصورجه ما فعلت؟ قال : يا بنية، ذاك منصور؛ كان يصلي بالليل فمات.
روىى له: الجماعة.