============================================================ (22،1 و لي خالد بن الحارث فقمت، فسلمث عليه، ثم قلت: ما فعل بك ربك عز وجلة قال : غفر لي، على أن الأمر شديد!! قلت : أين معاذ قد كان رسيلك في الحديث؟ قال لي: محبوس. قلت: فما فعل يحيى بن سعيد اه القطان؟ قال : نراه كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء.
وقال زهير: رأيت يحيى بن سعيد في المنام عليه قميص مكتوب بينه كتفيه: بسم الله الرحمن الرحيم، براءة ليحى بن سعيد من النار.
أخبرنا محمد بن حمزة، أنا هبة الله بن أحمد، أنا أحمد بن عليه الحافظ، ثنا الحسن بن علي الجوهري، ثنا محمد بن العباس الخزاز، أنا أبو بكر الضولي، ثنا إسحاق بن إبراهيم القزاز، ثنا إسحاق الشهيدتي قال : كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند إلى أصل منارة مسجده فيقف بين يديه علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي، وأحمد ابن حنبل“ ويحسى بن معين وغيرهم، يسألوته عن الحديث، وهم قيام على أرجلهم إلى أن تحين صلاة المغرب، لا يقول لواحد منهم : اجلس.
ولا يجلون؛ هيبة له وإعظاما.
قال أحمد بن عبد الله: يخيى بن سعيد القطان بصري ثقة، تقيه الحديث، كان لا يحدث إلا عن ثقة.
وقال أحمد بن حنبل: يحيى القطان إليه الستهى في التثبت بالبصرة، و وهو أثبت من ركيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وبزيد بن هارون، وآبي نعيم، وقد روى عن خمسين شيخا ممن روى عنهم سفيان قيل له: قد كان يكتب عند سفيان؟ قال: إنما كان يتتيع ما لم يكن سمعه فيكتبه، ولم يكن في زمانه مثله.
وقال أبو زرعة : يحيى القطان من الثقات الحفاظ .