============================================================ (تقلاخاك 300 وقال ابن يونس: مات سنة ثمان وستين ومثة، وكان أحد الطلابين للعلم، حذث عن أهل مكة، والمدينة، والشام، والعراق.
روى له الجماعة إلا ملما، روى له: في غير موضمع محتجا به.
(5971) يحيى بن أيوب المقابري، العابد، أبو زكريا البخدادي(1).
روى عن: إسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن غلية، وعلي بن الجغد، وحخلف بن خليفة، وعلي بن هاشم بن البريد، ومروان بن معاوية، وعبد الله ابن المبارك، وشريك بن عبد الله، وحشان ين إبراهيم، وأبي اسماعيل المزدب، وحياد ين عباد الشقلبي، وابن أبي زائدة، وسعيد بن عبد الرحمن التجمجي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن وهب، وأبي معاوية الضرير.
روى عنه: أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، ومسلم، وعبد الله ابن محمد البغوي، وآيو داود، وأبو زرعة، وآيو حاتم، وقال: صدوق، ومحمد بن إسحاق الضاغاني، وأبو شعيب الحراني، وقال : كان من خياره عباد الله، وحامد بن محمد بن شعيب اليلخين، والحسن بن المتوكل ، وسعيد بن إسرانيل القطيعى.
قال علي بن المديتي: صدوق.
وقال محمد بن سعد(2): كان ثقة متورقا، ملما، يقول بالشئة، ويعيب من يقول بقول جفم» ويخالف المة.
مات ستة ثلاث، ويقال: أربع وثلاثين ومثتين.
(9) تهذيب الكمال* (21/ 228) (2) كذا عزاه المحتف لد بن سحده واتما هر من كلزم الحين بن فهم صاحب محمد بن عده انتظر : *تهذيب الكماله (21/ 241).