============================================================ فليى 110 قال ابو زرعة: لم يكن له نظير في الحفظ في زمانآه.
وقال أبو حاتم: كان أحفظ الناس في زمانه.
وقال الثسائي: مصري، ثقة.
وقال أيضا: الذي يقول مالك في كتابه : «الثقة عن بكيره ، يشبه أن ايكون عمرو بن الحارث.
وقال يحبى بن بكير : قدمت المدينة فلقيت مالك بن أنس فقال لي : من أين أتت؟ فقلت: من أهل مصر، فقال: ما فعل درة الغواص. قلث: ومن درة الفغؤاص؟ قال: عمرو بن الحارث. ثم قال: عمرو بن الحارث مرتفع الشأن، عمرو بن الحارث مرتفع (41.
وقال ابن وهب: سمعت من ثلاث مئة وسبعين شيخا، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث، وذلك أنه كان قد جعل على نفسه يتحفظه كل يوم ثلاثة أحاديث.
ولد سنة أربع وتسعين، ومات سنة ثمان، وقيل: تع وأربعين ومثة.ه روى له الجماعة (4811] غمرو بن أبي الحجاج، وقيل : ابن الحجاج (2).
روى عن: الجارود بن أبي سبرة.
روى عنه: ربعي بن عيد الله بن الجارود روى له: أبو داود (1) لم يورد المزي هذا النقل، وهو في «تاريخ دمشقه (45/ 463).
(2) متذيب الكماله (21/ 579).