============================================================ ل1 قال پسح ين معين: ثقة.
وقال الدارقطني: خراساني لا بأس به .
روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.ج1 (5503] مثيرة بن المغيرة، أبو هارون، الزبعي الرملن(1).
و حذدث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، وعثمان بن عطاء، ورجاء بنه آبي سلمة، وعروة بن رويم، والأوزاعي، ومصعب بن أيوب،ا وعبد العزيز بن يزيد الأيلي، وأسد بن عبد الرحمن، وصالح بن محمد ، وقزة بن مجاهد، وسلمة بن عبد الملك.
روى عنه: آبو مسير، وهشام، ويزيد بن خالد بن مرشل أبو ملمة، و وعبد الله بن يوسف، وعبد الجيار ين عاصم النسائي، وسليمان بنه عبد الرحمن، وتمام بن المنهال، والوليد بن مسلم، ومحمد بن عاتد.
قال أبو حاتم(14 : لا بأس به .
وقال أبو زرعة الدمشقي (2) في نفر أهل زهد وقضل: مغيرة بن مغيرة.
55047) المغيرة بن بقتم، أبو هشام الضني الكوني(،) .
سمع: أبا وايل، والثعبي، والنخيي، ونعيم بن أبي هند، وواصلا الاخدب، والحارث الغثلي.
و(9) قال المزي في حاشية ننته افتي بتطه من متهذيب الكمال» من تعقباته على صاحبه الكمال: قوله: المغيرة بن المغيرة ذكر له ترجمة، ولم يرو له أحد منهم» فلم أقتبهاء. منهذيب الكماله (28/ 297، حاشية رقم : 1). وقد ترجمه الحافظ في االلسانه (8/ 136) وقال : ولذكره الحافظ عبد الغني قي ارجال الستةه وحذفه المزيا لانه لم يعرف من خرآج لهه.
(2)0الجرح والتمديل: (8/ 220).
(3) «تاريخه* (2/ 711).
(4) متهديب الكمال، (هر2/ 297)