============================================================ 14431 مخرفه الميم روى عنه: سالم بن أبي الجغد، والوليد بن هشام المعيطى، ويعيش ه ابن الوليد، وحفص بن عمرو الأنصاري، والسائب بن حبيش الكلاعي.
قال يحيى بن معين: أهل الشام يقولون: ابن طلحة، وقتادة وهولاء يقولوذ: ابن أبي طلحة، وأهل الشام أثبت فيه، وهو يغمري، بطن من كينانة.
وقال محمد بن سعد، وآحمد بن عيد الله: هو يقة.ه روى له الجماعة إلا البخاري.
(5459] مغدي بن سليمان، صاحث الطعام(1).
سمع: شعنآث بن مطير، ومحمد بن عخجلان، وعمران القصير.
روى عنه: يدل بن المحبر، وبندار بن بشار، وعلي بن بخر بن بزي، ونصر بن علي، ومحمد بن المشى العتزي.11 قال أبو زرعة : واهي الحديث.
وقال أبو حاتم: يحدث عن ابن عجلان بمناكير(2) ، قال معدي : كان عمران القصير يقول لنا : يا فتيان، أكثروا من قول لا حوله ولا فوة إلأ بالله. فكتا نقولها كثيرا، فرأيت في المنام كأني في البخر على صذر سفينة والأمواج ترفعني وتضعني، فقلت للبحر: إنما أتا معبد وآنت عيد، فاجهد على جهدك، فلما آصبحت لقيت محمد بنبجهه فضاء، فقصصت عليه الرؤيا، فقال: هذا رجل يكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
روى له: الترمذي، واين ماجه.
(1) انمذيب الكماله (28/ 258).
(2) كذا قال، وهذا إتما هو تتمة كلام أبي زرعة، أما أبو حاتم فقال: «شيخه. اتظر: والجرح والتعديل، لء/ 428). وقد نقله المزي في متهذيبه» على الضواب