============================================================ ن 622 الموصل يه، ويقول له : أنت كاسمك.
قال أحمد بن عبد الله بن يونس: كان المعافى صدوق اللهجة.چ وقال وكيع : كان ثقة.
وقال أحمد بن حتبل: المعافى شيخ له قدر وحال. وجعل يعظم أمره.
وكان رجلا صالحا، وكان ثقة.
وقال أبو زرعة: كان عبدا صالحا.
وقال يحيى بن ممين، واحمد بن عبد الله، وعبد الرحمن ين يرسفه ابن خراش: هو ثقة.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط أقضل منه، مات سنة أربع وثمانين ومثة(1).
روى له: البخاري، وأبو داود، والنساتي.
[5433) معان بن رفاعة السلامي الدمشقني(2).
ررى عن: أبي الزيير، وعيد الوهاب بن بخت، وعلي بن يزيده الألهاني، وإبراهيم بن عبد الرحمن الغذري، وأبي عثمان الثهدي، ودرع الخولاني، وجنادة بن الحارث، وعطاء الخراساني.1 روى عنه: مبشر بن إسماعيل الحلبي، والوليد بن مسلم، وحيوة بن ه شريح بن يزيد، وبقية بن الوليد، ومكين بن بكير الحراني، وأبي المغيرة و عبد القدوس بن الحتاج، وعصام بن خالد، ومحمد بن شعيب بن (4) كذا، وهذا التاريخ هو قول عبد الباقي بن قانع، أما ابن عمار فقال: مات سة خ ه وثماتين ومثة، كما في هتاريخ بغداءه (ها/ 307). وقد ذكره المزي في فاتهذيبهه عل الصراب (2) هتديب الكمال* (28/ 157).