============================================================ فلالخ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: هو دون عمرو بن عثمان، خرج إلى أرمينية، فلما قدم كان قد توفي عبد الله بن جعفر ، فبعث إلى أهل بيت عندهم، فأخذ منهم كتب عبد الله بن جعفر(1) .
قال محمد بن سعيد(42 : مات سنة ثلاث وثلاثين ومثتين.
[ه486] عمرو بن قيس ين ثور بن مازذ بن خيثمة السكوني الكندي ، أبو ثور الحمصي (3).
وند مع أبيه على معاوية بن أبي سفيان وسمع: معاوية، وعيد الله بن قرط الثمالي، وواثلة بن الأسقع الليشي، وجده مازن بن خيثمة، وله صحبة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن بشر المازتي، وأبا الطفيل عامر بن واثلة، والمشتعل بن عبد الله السكوني، وعاصم بن حميد السكوني، وعدي بن عدي الكندي، وابا بردة بن أبي موسى.
روى عته: الآوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وصفوان بن عمروهه واسماعيل بن عئاش، ومعاوية بن صالح، وخميد بن محمد الحمصي ، وثور بن يزيد، وأبو عثمان ثوابة بن غؤن التنوخي، وعيد الحميد ين عبد العزيز الشكوني، وحشان بن نوح، وضبيح بن مخرز، ومحمد بن حيمير، وأيوب بن سعيد بن أيوب الكوني، وولي الصائفة لعمر بن غج عبد العزيز، وقدم دمشق مكرها في جيش الطلب بدم الوليد بن يزيده (1) كذا، رأثبته المزي: «عيد الله ين عروة، وقال في تعقياته على المصف: فكان قيه. أي في الكسال. عيد الله ين جمفر، وهو وهم*. متبتيب الكماله (22م 193، حاشية: 2).
(2) هو : أبر علي اخراتي.
(3) نهذيب الكال» (22/ 195).