============================================================ فقلا (2221 وقزئد، وتعبد بن خالد، وخصين بن عبد الرحمن، والحكم بن غتيبة، وسعد بن إبراهيم، والأعمش، وأبي بكر بن عمرو بن غتية، وعمرو بنبه عامر، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وهلال بن أبي حميده الوزان، وسهل بن أبي الأسد القراري - وهو بالقاف والراء المهملة.
زوى عنه: سليمان التيمي، والثوري، وشحبة، ومحمد بن إسحاق بنه وا يسار، ومالك بن يغول، وسفياذ بن فيينة، وأبو حمزة الشكري، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون، ومحمد بن يشر العبدي، وأبو أسامة، وحفص بنيه فياث، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن غييد، وعبيد الله بن موسى، هن وأبو أحمد الزبري، وإسماعيل بن زكريا، ويحيى بن آدم، وأبر نعيم ، وثابت بن محمد الزاهد، وعبد الله بن محمد ين المغيرة الرفي.
وقال حفص بن غياث عن هشام بن عروة: ما قدم علينا من العراقه أفضل من أيوب السختياني، ومن ذلك الرؤاسي . يعثي معزاء.
وقال يحيح بن سعيد: ما رأيت مثل مسعر، كان من أثبت الناس.
وقال أبو نعيم : كان مسعر شكاكما في حديثه، وليس يخطي في شيء ان من حديثه الآ في حديث واحد وقال وكيع : شك مسعر كيقين زجل.
وقال أحمد بن عبد الله: معر بن كدام كوفي، ثقة، تبت فياه الحديث، وكان الأعمش يقول: شيطان مسعر يستضعفه، بشككه فيينه الحديث، وكان يقول الشعر. وذكر اين مهدي أبا خلدة، فقال له أحمد بن حتبل: كان ثقة، فقال: كان خيارا، الثقة شعبة ومعر.
وقال سفيان الثوري: كنا إذا اختلقنا في شيء سألنا مسعزا عنه.