============================================================ ل 2881 ابن ضبيح وقال يحيى بن معين: صالخ. وفي رواية: لس به بأس. وفي رواية: ه ثقة. وفي رواية: ضعيف.
وقال أحمد بن عبد الله: لا بأس به.
و وقال حماد: كان مبارك يجالسنا عند زياد الأغلم، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى مبارك، وإذا جاءت الفثيا فإلى الأغلم.
وقال أحمد بن حنبل: الربيع أحث إلي من مبارك، وأما عفان وهؤلاء قيقدمون مباركا عليه، ولكن الربيع صاحب غزو وفضل.
وقال خليفة : مات سنة أربع وستين ومئة.
وقال ابن سعد: هو مرلى عمر بن الخطاب، توفي سنة خمس وستين ، وكان فيه ضعف، وعفان بن مسلم يرفعه ويوثقه.
وقال ابن حيان: ورد أصبهان، وروى عنه من أهلها النعمان بنغ عبد اللام، وعصام بن يزيد جبرد’1، وغالب بن فرقد، وشعبة بنظه عمران، وعامر بن ابراهيم الشكتب.
وقال حجاج: ثنا مبارك، وكان من العابدين، وتوفي سنة أربع وستين، وقال محمد بن عزعرة: جاء شعية بن الحجاج إلى الميارك بن فضالة، فسأله عن حديث نضر بن راشد عن جاير.ز وقال ابن مهدي: حللنا خبوة الثوري لما أردنا غسله، فإذا في حبوته ه رقاع يسأل المبارك بن فضالة عن حديث كذا.
روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
(1) ججر: لقب عصام بن يزيد.