============================================================ ل2 270 ر2 ابن معاوية، وخالد بن الشري(1) الأودي، والحسن بن صالح، ومسغود وابن سغد، وعبد الرحمن بن حميد الرواسي، وأبا إسرائيل الملائي ، وشريكا النخعي، وإبراهيم بن يوسف، وعبد العزيز بن سلمة .جه وروى عنه: أبو ثريب، وهارون بن إسحاق، وهارون الحمال، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري، واسحاق بن الحن بن ميموت ، والحسن بن سلام، وحفص بن عمر الرقي.
قال يحيى بن معين: ليس بالكوفة أتقن من أبي غسان، وهو أجود كتابا ار من أبي نعيم.
وقال أبو حاتم : فتقن ثقة، له فضل، وصلاح، وعبادة، وصشة حديث، واستقامة، وكانت عليه سجادتان، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر وقال ابن نمير: محدث من أنمة المحدثين .
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، صحيح الكتاب، وكان من العابدين.
وقال يحيى بن معين لأحمد بن حنيل: إن سرك أن تكتب عن رجل ليس في قلبك منه شيء، فاكتب عن أبي غمان.
قال البخاري: مات سنة تسع عشرة ومثتين.
روى له الجماعة (1) كذا في النسخ» وأئبته المزي: حلو بن السري» ، وقال في تعقباته على المصف : «كان فيه: خالد بن السري، وهو تصحيفه. متهذيب الكمال (27 87، حاثية: 1).