تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 265 حرف اللم وقال محمد بن سعد: هو مولى الغرنيين، ؤلد سنة ثلاث أو آربع وتسعين، وكان ثقة، كثير الحديث، صحيحه، وكان استقل بالفتوى فيه زمانه بمصر، وكان سريا، نبيلا من الرجال سخيا، ومات في شعبان سنةه خمن وستين.

وقال أحمد بن حنبل: الليث كثير العلم، صحيح الحديث، ما في هولاء المصريين أكتب منه، ما أصح حديثه، فقال إنسان: إن إنسائا يضعفه. قال: لا يدري وقال يحيى بن معين: ثقة.

وقال ابن المديني: ثبت .

وقال أبو ززعة: ضذوق. قيل: يحتج بحديثه؟ قال : إي لعمري.

وقال ابن بكير : الليث افقه من مالك، ولكن كانت الحظوة لمالك، و ورأيت من رأيت فلم أر مثل الليث، كان فقيه البدن، غربي اللسان، يحسن القرآن والثحو، ويحفظ الشغر والحديث، خسن المذاكرة، وما زال يذكر خصالا جميلة، ويعقد، حتى عقد عشرة.

وقال عبد الرحمن بن يوسف: ليٹ بن سعد صدوق، صحيح الحديث وقال أحمد بن صالح: الليث إمام، قد أوجب الله علينا حقه.

و وقال شرحبيل بن جميل: أدركت الناس أيام هشام، وكان الليث بن سعد حدث الن، وكان بمصر عبيد الله بن أبي جعفر، وجعفر بنه ربيعة، والحارث بن يزيد، ويزيد بن ابي حبيب، وغيرهم، ومن يقدم علينا من فقهاء المدينة، وإنهم ليعزفون لليث فضله وورعه وحسنجوه إسلامه، مع حدائة بنه.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٨ · ص ٢٦١