============================================================ 2001 روى عنه: سليمان التيمي، وأيوب الشختياني، وخميد الطويل ، والأغمش، وأيوب، وجرير بن حازم، وشعبة، وتطر الوراق، وهشام الدشتواني، وسعيد بن آبي غزوبة، وقمام بن يحيى، وشئيان أبو معاوية، والاوزاعى، وأبو عوانة، وأبان بن يزيد العطار، وعمرو بن الحارث ، وحسين السعلم، وتفتر بن راشد، وخقاد بن سلمة، وأبو هلال الراسبي، ويزيد بن إبراهيم الشتري، ومستر، والمثنى بن سعيد، وخالد ابن قيي الخذاني، وغمر بن عامر، ويونس بن سيف الإسكاف، وقرة بن خالد، ومنصور بن ذاذان، والحجاج بن الختاج.
قال تكير بن عبد الله: من سره أن ينظر إلى أحفظ رجل أدركتا، وأحرى أن يؤدي الحديث كما سمعه، فليظر إلى فنادة.
وقال سعيد بن المسيب: ما أتاتي عراقي أحفظ من قتادة.
وقال فطر : كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا، وكان قتادة إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه .
قال شعبة : قال لي سفيان: وكان في الذنيا مثل قتادة؟!.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن السكن، أنا الحسين بن عليياه ابن الشري، أنا أبو محمد عبد الله بن يحيى الكري، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد ين متصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، قال: سمعت معمزا بقول: جاء رجل إلى ابن سيرين، فقال: رأيت حمامة التقمت لؤلوزة، فخرجت متها أعظم مما دخلت فيها، ورأيت حمامةه اخرى التقمت لولؤة فخرجت أصغر مما دخلت، ورأيت حمامة أخرىه التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء؟ فقال له ابن سيرين: أما التيجه خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه،