============================================================ (1051 حرفه القافى ولقال أحمد بن حنبل: وذكر قبيصة وأبا حذيفة فقال: قبيصة أثبت منه جذا. يعني : في حديث سفيان . [أبو حذيفة شبه](1) لا شيء. وكتبه عنهما جميعاء وقال يحيى بن معين: ثقةآ في كل شيء، إلآ في حديث سفيان الثوري، ليس بذلك القوي.
وقال ابن أبي حاتم: شئل أبو زرعة عن قبيصة وأبي نعيم، فقال : قبيصة أفضل الزجلين، وأبو نميم أتقن الرجلين.ه قال: وسألت أبي عن فبيصة وأبي حذيفة، قال : قبيصة أحلى عندي ، وهو صدوق، ولم أر أحذا من المحدثين يأتي بالحديث على لفظه سوى ه قبيصة، وعلي بن الجمد، وأبي تعيم في سفيان الثوري.
وقال أحمد بن حنيل: كان يحى بن آدم أصغر من شمع من سفيانهن قال: وقال يحيى: قبيصة أصغر مني بسنتين، قلت له: فما قصة قبيصةهن في سفيان؟ قال: كان كثير الغلط. قلت له : فغير هذا؟ قال: كان صغيرا لا يضبط. قلت له : فغير سفيان؟ قال: كان رجلا صالحا، ثقة، لا بأس به ه في بدنه، وأي شيء لم يكن عنده في الحديث.
و وقال ابن أبي الحواري: قلت للقريابي: رأيت قبيصة عند سفيان؟
قال: نعم، رأيته صغيرا. فذكرته لمحمد بن عبد الله بن تمير، فقال لي: لو حدثنا قبيصة عن النخمي لقبلتا منه.
وقال إسحاق بن سيار: ما رأيث من الشيوخ أحفظ من قبيصة بن غفية.
(1) زيادة من التهذيب*، لا يصح الياق يدونها.