============================================================ 0006 فل 60) بكار بن الزيان، وعلي بن الجغد الجؤقري، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ووسريج بن يونس، وعلي بن خجر، ومنصور بن أبي مزاحم، وإبراهيم بنجظ زياد سبلان، ومحمد بن سليمان لؤين، وعامر بن إيراهيم، وزيد بن أبي الزرقاء الموصليى.
قال محمد بن سعد: قدم بغداد، وولي بيت المال في أول خلافةن المهدي، وكان سكن مدينة آبي جمفر، ومات بها سنة ست وسبعينوه ومثة، وكان ضعيفا وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما رأيت شامئا أثبت من الفرج بن جه فضالة، وما حدثث عنه، وأنا أستخير الله تعالى في الحديث عنه. قال سليمان بن أحمد: فقلت: يا أبا سعيد، حدثتي، قال: اكتب: حدثني فرجن ابن فضالة.
وقال معاوية بن صالح: فال أحمد: ثقة.
وقال أبو داود السجستاني: سمعث أحمد بن حنبل يقول: إذا حدث عن الشاميين فلس به بأس، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد متاكير.
وقال يحيى بن معين: ليس يه ياس.
وقال محمد ين عثمان: وسألته . يعني علي بن الحديني.، فقال: هوه وسط ليس بالقوي، وقال البخاري، عن يحيى بن سعيد: منكر الحديث.
وقال البرقانين : سألث الدار فطني عنه، فقال : ضعيف. فقلت : حديثه عن و يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن علي، عن علي، عن النبي عليه السلام: «إذاحملت أمتي خم عشرة خصلةه. قال: هذا باطل. قلت: منجه جهة الفزج؟ قال : نعم. قلت : تنخرج هذا الحديث؟ قال : لا . قلت: فحديثه