تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لن تبتا في الحديث.

قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عيسى بن يونس، فقال: عيسىه يسال عنه؟!

وقال بشر بن الحارث: كان عيسى بن يونس يعجبه خطي، وكان يأخذ القرطاس فيقراه علي، قال : فكتث من نسخة قوم شيئا ليس من حديثه ، قال: كأنهم لما رأوا إكرامه لي أدخلوا عليه في حديثه، قال : فجعل يقرا ن علي، ويقف على تلك الأحاديث، فغمني ذلك فقال: لا يغمك، لوه كان واوا ما قدروا ئدخلوه على. أو قال: لو كان واوا لعرفته.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة القرشي، أنا هبة الله بن أحمد الأنصاري، أنا أحمد بن علي، أنا أحمد بن روح بن عمر، ثنا المعافى بن زكريا، ثنا محمد بن القاسم الأنباري، حدثتي أبي، ثنا موسى بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن المننر-، وكان جازا لعبد الله بن إدريس قال: حج الرشيد، ومعه الأمين والمأمون، فدخل الكوفة، فقال لأبيه يوسف: قل للمحدثين يأتونا فئحدتونا. فلم يتخلف عنه من شيوخ الكوفة الآ اثنان: عبد الله بن ادريس، وعيسى بن يرنس، فركب الأمين والمأمون إلى عبد الله بن إشري، فحدثهما بمثة حديث، فقال المأمون لعبد الله بن إدريس: يا عم، اتأذن لي أن أعيدها عليك من حفظي؟ قال : افعل.

فأعادها كما سمعها، وكان ابن إدريس من أهل الحفظ، فعجب من حفظه المأمون.

وقال المأمون: يا عم، إلى جانب مسجدك دار، إن أردت اشتريناها، ووسعنا بها المسجدء فقال: ما لي إلى هذا حاجة قد اجزأ من كان قبلي، ن و وهو يجزيتي، قال: قنظر إلى قرح في فراع الشيخ، فقال: إن معنا

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٨ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٨ · ص ١١٦