تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ () تقلاخك اض وغيرهما، تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوا؛ فذخلنا من ذلك خم شديد، فقلنا قد اتغفنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه!! فلم ازل في غم من ينه ذلك إلى وقث الحج، فخرجث من صنعاء إلى مكة فوافقت يخيى بن جه معين، فقلت له : يا أبا زكريا، ما الذي بلغتا عتكم في عبد الرزاق؟ قال: ما هو؟ فقلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عن الاسلام عبد الرزاق ما تركنا حديثه.

وروينا عن عبد الرزاق أنه قال: قدمت مكة، فمكثت ثلاثة أبام لا يجينني أصحاب الحديث، فمضيث وطفث وتعلقث بأسار الكعية، فقلت: يا رب مالي أكذاب أنا؟ أمدلس أنا؟ فرجعت إلى البيت فجاؤوني.

قال ابن أبي خيئمة: شثآل يحيى بن معين عن أصحاب الثوري، فقال: أما عبد الرزاق، والفريابي، وعبد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري، وأبو عاصم وطبقتهم، كلهم في سفيان قريبا بعضهم من بعض، وهم دون و يحبى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وأبي نميم ، وقال أحمد بن صالح : قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحنهغه حديثا من عيد الرزاق؟ قال : لا.

وقال أبر زرعة: عبد الرزاق أحد من ثيت حديثه.

قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومنتين روى له الجماعة.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٧ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٧ · ص ٥٦