============================================================ 111 اررف للعمن سمع: مالك بن أنس، وشفيان بن عيينة، وعبد الملك بن يزيده النوفلي(11، وبكر بن مضر، ونافع بن أبي نعيم.
روى عنه: الحارث بن بسكين، وعيسى بن تليد(2)، وعيسى بن إبراهيم، ويحيحى بن بكير، وعبد الرحمن بن الغمر، وأصبغ بن الفرج .
أحبرنا زيد بن الحسن، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أحمد بن عليه ابن ثابت، أنا أبو نعيم قال: سمعت أبا بكر بن المقرئ يحكي عن بعض شيوخه، عن ابن القاسم صاحب مالك قال: خرجت إلى مالك بن أنيغه اثنتي عشرة خرجة؛ أنفقث في كل خرجة ألف دينار.
قال الخطيب: وكان ثقة.
وقال أبو زرعة: فقيه، مصري ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلاث مئةه جلد أو نحوه عن مالك «مسائل» مما سأله أسد - رجل من المفرب - كان ه سال محمد بن الحسن عن مسائل، ئم سأل ابن وهب [أن يجيبه](2) بما ال كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك [فمن عنده](4)، فلم يفعل، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في ه هذه 9المسائل4.
وذكره النسائي فأحسن الثناء عليه وأطنب، في الحديث وغيره .
وقال الحاكم أبو عبد الله: هو ثقة مأمون.
(1) كذا، وأنبته المزي: يزيد بن عجد الملك التوفلي. وقال في تعقباته على المصتف : «كان فيه: وعبد الملك بن پزيد النوقلي، ومو خطأه هتهذيب الكمالء (17/ 245، حاشية: 1).
(9) كدا، وأثبته المزي: سعيد بن عيى بن تليد، وقال قي تعقبائه على المصنف: «كان فيه: عى بن تليد، وهو سطاه. هنهذبب الكماله (17/ 345، حاشية:2).
(2) زبادة مناالجرح والتعديل» (5/ 279).
(4) زيادة من االجرح والتعديل» (ه/ 279)