============================================================ (215 حرف المين ومحمد بن الزبير، وعبد الله بن طاوس، واليثهال بن عمرو.
وقال محمد بن سعد: ؤلد ليلة قميل علي بن أبي طالب، في شفره رمضان، سنة أربعين، فسمي باسمه، وكنيي بكنيته: أبا الحسن، فقال له عبد الملك بن مروان: لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميغا، فغير أحدهما، فغير كنيته وصيرها: أبا محمد، وكان علي بن عبد الله أصغره ولد أبيه سنا، وكان ثقة، قليل الحديث.
قال أبو مغشر وغيره: توفي بالشام سنة سبع عشرة ومثة.
وسثل أبو زرعة الرازي عنه، فقال : مدني ثقة.
وقال أحمد بن عبد الله: تابعي ثقة.
قال أبو سنان: كان علي بن عبد الله بن عباس معنا بالشام، وكانت له لحية طويلة وكان يخضب بالوسمة، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة.
وقال الزبير بن بكار: كان عيد الرحمن بن أبان من خيار المسلمين ، وكان كثير الصلاة، رآه علي بن عبد الله بن عباس فأعجبه هديه ونسكه؛ فقال: أنا أقرب إلى رسول الله رحما، وأولى بهذا الحال، فما زال مجتهذا حتى مات.
و وقال مععمد بن كعب: كان علي يصلي في كل يوم ألف سجدة، قال : خمس مثة ركعة، وقال محمد بن سعد: كان علي بن عبد الله أجمل من مشى (1) على وجه الأرض، وأوسمه، وأكثر صلاة، وكان يذغى الشجاد، وله غقب، في رلده الخلافة.
(1) كذا، وفي مطبوعة الطبقات الكبرى، (5/ 313) : «أجمل قرشيء، وكذا في منهذيب