تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ تملن 1262) (كم رفا ل عقاك وقال ابن حبان: قال أبو زكريا : ما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان أفضل من علي بن الحسن بن شقيق، وكانوا كتبوا في حقه كتائا أنه يرته الارجاء، فقلنا له، فقال : لا أجعلكم في جل. قال أبو زكريا: وكان عالتا بابن المبارك، قد سمع الكتب مرارا.

و وقال أبو داود: أثبت أصحاب ابن المبارك: سفيان بن زياد، وبعده سليمان، وبعده علي بن الحسن بن شقيق، وسمع علي بن الحن من (1) ابن المبارك أربع عشرة مرة.

أخبرنا أبو اليمن الكندي، أنا أبو منصور بن زريق، أنا أبو بكر بن ثابت، أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، آنا محمد بن نعيم الضبي، ثناه أبو العباس قاسم بن قاسم السياري، ثنا عيسى بن محمد بن عيسى، ثنااه العباس بن مصعب قال: كان علي بن الحسن جامقا، وكان في الزمان الأول يعذ من أحفظهم لكتب ابن المبارك، وقد شارك ابن المبارك فيه كثير من رجاله ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، حتى كتب ، الثوراة، والانجيل، والأربعة وعشرين كتابا من كتب ابن المبارك، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرا، وكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة، وتوفي سنة خمس عشرةآ ومثتين، وقال مطئن: سنة خمس وعشرين ومثتين.

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من علي بن الحسين بن واقد.

دروى له الجماعة إلا أبا داود (1) في «التهذيبه : مالكتب من ابن المباركه.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٧ · ص ٣٥٨