============================================================ ل 12561 وقال أبو حاتم: كان مثقنا صذوقا، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة، وأبي نعيم في ه وحديث الثؤري، ويحيى الجتاني في شريك، وعلي بن الجفد في حديثه.
وسثل عبدوس بن عبد الله النيسابوري عن حال علي بن الجغد، فقال : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه. فقيل : كان يتهم بالجفم. قال: قيل هذا ولم يكن كما قالوا، إلا أن ابنه الحن كان على قضاء بغداد وكانهاه يقول بقول الجهم، وكان عنده عن شعبة نحر من ألف ومائتي حديث ، ان وكان قد لقي المشايخ فزهدت فيهم بسيب هذا القول، ثم ندمت بعد.
وقال مرسى بن الحن : وذكر يحيى بن معين علي بن الجعد فقال : زباني العلم.
وقال محمد بن حماد المقرئ: سألث يحيى بن معين عنه، فقال: ثقةه صدوق، قلت: وهذا الذي كان منه؟ فقال: أيش كان مته؟ ثقة صدوق.
أخبرنا أبو موسى، أنا أبو منصور، أنا أبو بكر بن ثابت، أنا عبيد الله ابن أبي الفتح، ثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدثنيه عبد الرزاق بن شليمان بن علي بن الجغد، قال : سمعت أبي يقول: لما أحضر المأمون أصحاب الجوهر فناظرهم على متاع كان له معهم، ثم ن نهض المأمون إلى بعض حاجته، ثم خرج فقام له كل من كان في اه المجلس الا ابن الجغد، فإنه لم يقم له، فنظر إليه المأمون كهيئة المخضب ثم استخلاه فقال له: يا شيخ ما معك أن تقوم لي كما قام أصحابك؟
فقال: أجللث أمير المؤمنين للحديث الذي تأئره عن النيي قال : وما هو؟ قال: سمعت المبارك بن فضالة يقول: سمعت الحسن يقول: قاليوه النبي : «من أحب أن يتمثل له الزجال قياما فليتبوأ مقعده من الثار».