تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ل 1306 يسعع من عبيدة شيئا، وهذا اختلاط شديد وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن عطاء بن السائب، فقال: من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع مته حديثا لم يكن يشيء، جه مسع مته قديما شعبة، والثؤري، وسمع منه حديثا جرير، وخالد بنغه عبد الله، وإسماعيل، وعلي بن عاصم، وكان يرفع عن سعيد بن جبمره اشياء لم يكن يرفعها.

وقال يحيى بن معين: ليث بن أبي شليم ضعيف، مثل عطاء بن السائب، وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط، إلا شعبة، وسفيان وقال ابن عدي: وعطاء اختلط في آخر عمره.

وذكره أبو إسحاق، فقال: إنه لمن القدماء، وانه لمن البقايا.

وقال يحيى بن معين: اختلط عطاء، فمن سمع منه قديما فهو صحيح، ه وما سيغ منه جرير ونووه لي هو من صحيح حديث عطاء، وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جميعا، ولا يختج بحديثه.

وقال حماد بن زئد: أتينا أيوب فقال: اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب، وهو ثقة، اذهبوا فسلوه عن حديث آبيه، عن الشبيح.

وقال أحمد بن عبد الله: كان شيخا، ثقة، قديتا روى عن ابن أبيه وأوفى، ومن سمع من عطاء قديما فهو صحيح الحديث، منهم سفيانه الثؤري، فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث، منهم هتنم، وحالد بن عبد الله الواسطن، إلا أن عطاء بأخرة كان يتلفن إذا لقنوه في الحديث؛ لأنه كان غير صالح الكتاب، وأبوه تابعي ثقة.

روى له: اليخاري، ومسلم في المتابحات.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٧ · ص ٣٠٢