============================================================ (331 حف، للعمن ومالك بن دينار، وطلحة بن عمرو المكن، وجعفر بن بزقان، وجابر بن بزيد السجغفي، وغفير بن مغدان الجنآصي، وابن أبي نجيح، وأبان بن صالح، وليث بن أبي سليم، وعبد الله بن عثمان بن ختيم، ويزيد بن عبده الرحمن بن أبي مالك الذمشقي، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، والحجاج بن فرافصة، وفمام بن يحيى، وإسماعيل بن عبد الرحمن .
قال سلمة بن قهيل: ما رأيت من يطلب بعلمه ما عند الله غير عطاء، وطاوس، ومجاهد.
وقال الأوزاعي: كان عطاء أرضى الناس عند الناس، وما كان يشهد مجله إلا سبعة أو ثمانية.
وقال ابن أبي عروبة : إذا اجنمع أربعة لم أبال من خالفهم: الحن ، وسعيد بن المسيب، وابراهيم، وعطاء، هؤلاء أنمة الامصار.
وقال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين: خذوا من حديث عطاء ما استطعتم وقال إسماعيل بن أمية: كان عطاء يطيل الصمت، فإذا تكلم يخيل إلينا اته يويد، يعني: أن الله يؤيده.
وقال يحيى بن معين: ثقة.
وقال عبد الرحمن: ستل أبو زرعة عنه، فقال: ثقة.
وقال أحمد بن حنبل: عمرو بن دينار، وابن جريج أثبت الناس في وقال محمد بن سغد: سمعث بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود، أعور، افطس، أشل، أعرج، ثم عمي بعد ذلك، وكان ثقة، فقيقا، عالما، كثير الحديث.