============================================================ (فاتمو لالخال 1961 سمحت أبا نصر سعد بن ابراهيم ين عبيد بن شاذان الواعظ بالذينور يقول: سمعت إبراهيم بن ذكريا الحذاد يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول: سمعت أبي يقول: رأيث أبا زرعة فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال : غفر لي بصوم عاشوراء ستين سنة، ورفع منزلي بالعلم. وذكر أبوبكره الخطيب أبا زرعة فقال: كان إماما ربانئا، فثقنا، حافظا، فكثزا.
وسئل أبو حاتم الرازي عن أبي زرعة، فقال: إمام.
(4307] عبيد الله بن عبد المجيد، أبو علي الحتفي التضري، أخو ابي بكر وهمير وهبد الكبير وشريك(1).
و روى عن: رباح بن أبي معروف، وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وغباد بن راشد، وداود بن قئس الفرزاء، وزمعة بن صالح، وإسماعيل بن مسلم، وسليم بن خيان، وعكرمة بن عمار، ومالك بن أنس، وإسراتيل بن يونس» وشلم بن ذرير، ويفران القطان، وقرة بن خالد السذوسي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار.
روى عته: علي بن المديني، وعمرو بن علي الفلاس، ونصر بن علييه الجفضمي، وابنه علي بن نصر، وشلئمان بن سيف الحزاني، وأبو خيئمة زمير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن تتير، وعبد الله بن عبد الرحمن الذارمي، وخشجاج بن الشاعر، وبكر بن حخلف، ومحمد بن عبد الرحمن الغثبري، ومحمد بن غثمان الثشيطي، ومحمد بن المشنى، وعبد الله بن الضباح.
قال يحج بن ممين، وأبو حاتم : ليس به بأس، (9) * تهذيپ الكماله (19/ 104).