============================================================ (193) حرف تلمين حفظ السنن على عبادي؟! تبوأ من الجنة حيث شئت. قال: ورأبت أبا زرعة مرة أخرى في المنام، كأنه يصلي في السماء الرابعة بالملايكة، فقلت: أبا زرعة، بما يلت أن تصلي بالملانآكة؟ قال: برفع اليدين. .
أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أتا أبو العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشنة الكاتب، أنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش الحافظ قال: سمحت أبا سعيد محمد بن بشر البضري قال: سمعت أبا محمده عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي، قال: سمعت أبي يقول: رأيتن آبا زرعة رحمه الله في النوم، فقلت: ما فعل بك ربك؟ قال: وقعت بين و يدي الله عز وجل فقال لي : يا عبيد الله تورعت(1) عن الكلام؟ فقلت : يا رب العزة، إنهم جادلوا دينك. قال: ألجفوه بأبي عبد الله، وأبي عبد الله، وأبى عبد الله، وأبي عبد الله، قلت: من أبو عبد الله، قال: أيو عبد الله مالك، وأبو عبد الله سفيان، وأبو عبد الله الشافعي، وأبو عبد الله أحمد بن حجل.
وقال محمد بن إسحاق الضاغاني : أبو زرعة جمع الحفظ مع التقرى والورع، وهو يشبه بأبي عبد الله أحمد بن حنبل.
وقال أحمد بن حنبل: ضح من الحديث سبع منة ألف وكسز، وهذا هه الفتى يعني أبا ززعة يحفظ ست مئة ألف.
وقال عبد الواحد بن غياث البضري: ما ارى أبو ززعة مثل نفه.
وقال محمد بن يحيى الثيسابوري: لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زذغة، وما كان الله لبترك الأرض إلا وفيها مثل أبي زرعه ، (1) قي التهذيبه: ثم تذرعت.