تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1121 حرف للفاو زهذا، وعلما، وديانة، وإتقايا.

وقال البخادي: سمعت أيا عاصم يقول: مذ عقلث أن الغئية حرام، وما اغتبت أحدا قط.

وقال محمد بن سعد: كان ثقة، فقيها، مات بالبصرة، في ذي الحجةه و من سنة اثنتي عشرة ومثتين، في خلافة عبد الله بن هارون. وكذلك قالجه البخاري. وهو اين تسعين سنة وأشهر، وقيل: ستة ثلاث عشرة.

ووابن جريج سماه النبيل؛ لأنه قدم الفيل البصرة، فذهب الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جرئج: مالك لا تنظر؟! فقال : لا أجد منك عوضا.

فقال : أنت تبيل.

وقيل : إن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهزا، فبلغ ذلك آبا عاصم، فقصده فدخل مجله، فلما سمع منه هذا الكلام قام وقال : حذث، وغلامي العطار حر لوجه الله عز وجل كفارة عن يمينك.

و قأعجبه ذلك، وقال : أبو عاصم النبيل. فلقب به.

وقيل: لأنه كان يلس الخزوز وجيد الثياب، وكان إذا أقبل قال ابن جزئج: جاء النبيل. وقيل غير ذلك.

وقال يحيى بن معين: ثقة، ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحث إلي من روح بن عبادة.

روى له الجماعة (2322) الضتاك بن مزاجم، أبو القاسم، ويقال: أبو محمد، الملالي الخراساني، أخو محمد ومسلم(1) .

كان يكون بسمرقند، وتلخ، وتيسابور.1 (9) قتهذيب الكماله (291/13).

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٦ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٦ · ص ٩