============================================================ 1121 حرف للفاو زهذا، وعلما، وديانة، وإتقايا.
وقال البخادي: سمعت أيا عاصم يقول: مذ عقلث أن الغئية حرام، وما اغتبت أحدا قط.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، فقيها، مات بالبصرة، في ذي الحجةه و من سنة اثنتي عشرة ومثتين، في خلافة عبد الله بن هارون. وكذلك قالجه البخاري. وهو اين تسعين سنة وأشهر، وقيل: ستة ثلاث عشرة.
ووابن جريج سماه النبيل؛ لأنه قدم الفيل البصرة، فذهب الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جرئج: مالك لا تنظر؟! فقال : لا أجد منك عوضا.
فقال : أنت تبيل.
وقيل : إن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهزا، فبلغ ذلك آبا عاصم، فقصده فدخل مجله، فلما سمع منه هذا الكلام قام وقال : حذث، وغلامي العطار حر لوجه الله عز وجل كفارة عن يمينك.
و قأعجبه ذلك، وقال : أبو عاصم النبيل. فلقب به.
وقيل: لأنه كان يلس الخزوز وجيد الثياب، وكان إذا أقبل قال ابن جزئج: جاء النبيل. وقيل غير ذلك.
وقال يحيى بن معين: ثقة، ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحث إلي من روح بن عبادة.
روى له الجماعة (2322) الضتاك بن مزاجم، أبو القاسم، ويقال: أبو محمد، الملالي الخراساني، أخو محمد ومسلم(1) .
كان يكون بسمرقند، وتلخ، وتيسابور.1 (9) قتهذيب الكماله (291/13).