============================================================ 1ه8 حرفه لمين تمؤن، وأبا مسلمة سعيد ين يزيد، وخصين بن عبد الرحمن، وأبا مالك، و ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي، روى له : أيضا عن شمر بن عامره الشلمي قاضي البصرة، وسعيد بن أبي عزوبة، وملال بن حبان، وهارونهه ابن عنترة، وسقيان بن حسين، وسمع من ابن آمي نجيح حديثا واحدا، ومن واصل مولى أبي عيينة حديثا واحذا.
روى عنه: أبو نعيم، وأحمد بن حنبل، وسعيد بن شليمان الواسطي، وأبو الربيع الزهراني، وعمران بن مئسرة، وزكريا بن يحيى، وزياد بن أيوب، وابنا أبي شيبة، وعلي بن مسلم الطوسي، والحسن بن عرقة ، وقال: سالني وكيع عن عباد بن العوام يحذث؟ قلت: نعم، قال : ما عندكم أحد يشبهه.
قال أبو حاتم، ويحيى بن معين: ثقة.
و وقال عبد الرحمن بن يرسف بن خراش: صدوق، وقال الأثرم، عن أحمد بن حنبل: هو مضطرب الحديث عن سعيد بن أبي عروبة.
فال الفضل بن أحمد: كان يشبه أصحاب الحديث.
وقال أبو داود: هو ثقة.
وقال هارون بن حاتم: مات ببخداد ستة ثلاث وثمانين ومئة.
وقال حليفة: مات سنة خمس وثمانين.
و وقال أسلم سنة سبع وثمانين.
وقال أبو أمية : سنة ست وثمانين.
و وقال محمد بن سعد: كان يتشيع، قأخذه هارون فحيسه زمائا، ثم خلى عنه، وأقام يبغداد، وسمع منه البغداديون، وكان ثقة، كان ينزله