============================================================ 69 اسرف للمين وقال أشعث بن سوار: نعى لنا الحسن الشعبي. فقال: كان والله كبير العلم، عظيم الحلم، قديم الشلم، من الإسلام بمكان.
وقال عبد الملك بن غمير: مر ابن غتر على الشعبي، وهو يحدث بالمغازي، فقال : لقد شهدت القوم، فهر أحفظ لها وأعلم بهاءه وقال يحيى بن معين: الشعبي ثقة، وإذا حذث عن رجل فسقاه، فهوه ثقة يحتج به.ه وقال أبو زرعة: الشعبي كوفي، ثقة.
وقال أحمد بن عبد الله : سمع الشعبي من ثماتية وأربعين رجلا من و أصحاب رمول الله والشعبي أكبر من أبي إسحاق بسنتين ، وأبو إسحاق أكير من عبد الملك بن عمير بسنتين، ومرسل الشعييي صحيح، لا يكاد برسل إلا صحيحا.
قال إسماعيل بن مجالد، وأبو نعيم : مات سنة أربع ومثة، وبلغ ينتينجه وثمانين ستة.
وقال ابن نمير: مات سنة خم ومتة وقال ابن تمير. والهيشم: مات سنة ثلاث.
وقال عمرو بن علي: سنة سث.
روى له الجماعة.
( 2394] عامر بن شقيق بن جمرة . بالجيم - الأسدي(1) .
روى عن: أبي وائل.
روى عنه: الثوري، وإسرانيل، ومسغر، وسفيان بن عييتة، وشريك (1) متمديب الكمان، (41/14).