تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حرفه لالعين أصبح سيد الناس عاصم بن علي، في مجلسه ثلاثون آلف رجل.

وقال أبو حاتم: عاصم بن علي صدوق.

أخرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور، أنبأ أبو بكر، أنبأ أبو محمده الخلالء قال: ذكر أبو القاسم منصور بن جعفر أن إسماعيل بن علي جه العاصمي حدتهم، قال: ثنا عمر بن حفص، قال: وجه المعتصم بمنه يخزر من في مجلس عاصم بن علي بن عاصم في جامع الرصافة، وكان عاصم يجل على سطح وينتشر الناس في الزآخبة وما يليها، فيعظمه الجمع جذا حتى سمعته يوما يقول: حدثنا الليث. ويستعاد، فأعاد أربع عشرة مرة، والناس لا يسمعون.

قال: وكان هارون المستملي يركب عجلة(1) معوجة ويتملي عليها ، فحزروا المجلس عشرين ومثة ألف.

وقال أحمد بن عيسى: بكزت إلى مجلس عاصم بن علي فأصابتي فتره، فرجعت ونمت، فاتاني آپ في منامي فقال: ائت مجلس عاصم؛ فإنه غيظ لأهل الكفر.

أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور، أنبأ أبو بكر، أخبرتي الأزهري ، اتيأ علي بن محمد بن لؤلؤ، ثنا هيئم الدوري، ثنا محمد بن سويد العلحانقه قال: كنا عند عاصم بن علي ومعنا أبو عبيد القاسم بن سلم، وابراهيم بن أبي الليث -وذكر جماعة. وأحمد بن حتبل يضرب ذلك اليوم فقال عاصم: ألا رجل يقوم معي فتأتي هذا الرجل فتكلمه* فما يجيبه أحد، فقال: إبراهم بن أبي الليث: يا أبا الحسين أنا أقوم معك. فصاح: يا هان (1)كذا، وصوابه: هنخلة». كما أئبنه المزي وتيه على رهم المصنف في تعقباته عليه. منهديب

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٦ · ص ٥٧