============================================================ 275 حرف للمين وقال أبر حاقم : سألت فحيما عنه، قلت: هو أحب إليك، أو الوليد ابن مزيد؟ قال : ابن أبي العشرين أحب إلي ، قلت : كان ابن أبي العشرين صاحب حديث؟ فأومى برأسه، أي: لا.
وقال عبد الرحمن: سئل أبو زرعة عنه، فقال: ثقة، حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي، وقال: سأك أبي عنه ، فقال: ثقة، كان كاتب ديوان، لم يكن صاحب حديث. وفي رواية عنه: ليس بذلك القوي.
وقال هشام بن عمار: قدم يحيى بن أنتم هاهنا، وأشار إلى موضع في مسجد دمشق، وعنده الناس فقال: من أوثق أصحاب الأوزاعي عندكم ؟
فجعلوا يذكرون الوليد وعمرو بن عبد الواحد وغيرهم، وأنا ساكت، فقال: ما تقول يا أبا الوليد؟ فقلت: أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد، فصكت وقال أحمد بن عبد الله العجلي: لا بأس به .
وسثل يحيى بن معين عنه، فقال: ليس به بأس.
وقال النائي : لي بالقوي.
وقال البخاري: شامي ربما يخالف في حديثه.
ول وقال ابن عدي: وعبد الحميد - كما ذكره اليخاري. نغرف بغيرجيه حديث لا يرويه غيره، وهو ممن يكتب حديثه، استشهد يه البخاري روى له: الترمذي، وابن ماجه.