============================================================ (231 حرفه المين وقال أبو داود السجستاني: سمعت أحمد يقول: رحم الله آيا مسهر، ما كان أثبته، وجعل يطريه.
وقال أبو زرعة الدمشقي: قال لي أحمد بن حنبل: عندكم ثلاثة أصحاب حديث؛ مروان، والوليد، وأبو مهرجه وقال عبد الرحمن : سألت أبي عن أبي مهر، فقال : ثقة، وما رأيت ممن كتبت منه أفصح من أبي مهر، وما رأيت أحذا في كورة من الكور أعظم قدراء ولا أجل عند أهلها من أبي مسهر بدمشق، وكنت أرى أبا ه مسهر إذا خرج إلى المسجد اصطف الناس يسلمون عليه ويقبلون يده.
وقال أحمد بن علي بن الحن اليصضري: سمعت أبا داود سليمان بنج الأشعث وقيل له : إن أبا مسهر كان متكبرا في نفسه، فقال: كان من ثقات الناس، رحم الله أبا مسهر لقد كان من الإسلام بمكان ، حيل على المخنة فأبى، وخمل على السيف مد رأسه وجرد اليف فأبى، قلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات.
وقال أحمد بن زهير: سمعت يحبى بن معين يقول: ثقة.ه وقال أبو زرعة: قال محمد بن عثمان التوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر، وذكر أبا مسهر فقال: كان من أحفظ الناس، فقلت له : قال وا يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار إلى آن رجعت لم أر مثل آبي مهر. قال: صدق، وجعل يشتي عليه.جه وقال يحيى بن معين: من تيت أبر مسهر من الشاميين فهو مثبت.
وقال أحمد بن عبد الله: ثقة وقال يحى بن معين: ما رأيث منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مشهر، والذي يحذث وقي البلد أولى