============================================================ [2301 حرف للمين حرملة بن يحيى يقون: سمعت عبد الله بن وهب يقول: إني نذرت أني اه كلما اغتبت إنانآ أصوم يوما، فأجهدني، وفي رواية: فهان علي؛ كت ه اغتاب وأصوم، فتذرت كلما اغتبت إنسائا أتصدق بدرهم؛ فين حب الدرهم تركت الغيبة.
وقال أبو حاتم محمد بن جئان البستي: جمع ابن وهب وصئف، وهو حفظ على أهل مصر والحجاز حديثهم، وعني بجمع ما رووا منه المساقيد، والمقاطيع، وكان من العباد.
وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: عبد الله بن وهب صحيعح الحديث، يفصل الشماع من العرض، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأمتنه، قيل: أليس كان سيئ الأخذ؟ قال: قد كان سيجآ الأخذ ولكن إذا نظرت في حديثه وما رواه عن مشايخه وجدته صحيا.
وقال عبد الرحمن : قلت لأبي : ابن وهب أحب إليك، أو عبد الله بن نافع؟ قال: ابن وهب، قلت: ما تقول في ابن وهب؟ قال: صالح الحديث صدوق، هو أحب إلي من الوليد بن ملم، وأصح حديثا منه.
وقال عبد الرحمن: سمعت أبا زرعة يقول: نظرت في نحو ثمانين جه ألف حديث من حديث ابن وهب؛ ما أعلم بمصر وغير مصر أني رأيته حديئا لا أصل له، وهو ثقة(1).
وقال أبو أحمد بن عدي: وعبد الله بن وهب من أجلة الناس، وين جه تقاتهم، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على روايةه ابن وهب، وجمحه لهم متدهم ومقطرعهم، وقد تفزد عن غير شيغ (1) كذا كرره ققد تقدم هذا التقل منذا أول الترجة.