============================================================ 125 حرف الطهء وقال المدي: غير مرضي في حديثه.
وقال ابن هدي: قد حذث عنه قوم ثقات أحاديث صالحة، وعامة ما يزوى عنه لا يتايعونه عليه، وذكر ابن عدي عن عبد الرزاق قال(1) .
اجتمعت أنا، وشغبة، والثوري، وابن جريج، فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث، عن ظهر القلب، فما أخطأ إلا في موضعين، لم يكن الخطأ منه، إنما كان الخطأ من فوق، فإذا جن علينا الليل ختمناه الكتاب فجعلناه تحت رءوسنا، وكان الكاتب شغبة، ونحن ننظر في اهنه الكتاب، وكان الرجل للحة بن عمرو روى له: اين ماجه.
(3357] طلحة بن مضرف بن صمرو بن كفب بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ففل بن سلسة بن ذول بن جمم بن يام اليامي القنداتي، أبو محمد الكوفي، ويقال: أبو حبد الله(2).
سمع: عبد الله بن أبي أوفى، وأنس بن مالك، وسعيد بن لخجبير، وعبد الرحمن بن غؤسجة، ويروي، عن أبيه، عن جده.
ورويى عنه: ابنه محمد، وأبو إسحاق البيعي، وإسماعيل بن ابيجوه خالد، ومنآصور بن الشفتبر، والأعمش، ومالك بن بغول، ومشغر بن كدام، وشغية، والحسن بن عبيد الله التخعي، وعيسى بن عبد الرحمن ابن أي ليلى، وفطر بن خليفة، وأبان بن تفلب، وإدريس بن يزيده (1) كذا، وانما رواء عبد الرزاق عن معمر. اتظر «الكامل» لاين عدي 17//99). لذا ققد قال المزي في تعقباته على المصتف: مسفط منه معمر، وهو خطأه. هتهذيب الكمالء (13) 0429 حاشية: 7) (2) متهذيب الكماله (432/12).