تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ل 282) لا وقال عبد الرحمن بن آبي جميل: كنا حول ابن المبارك فقاك له : يا عالم الشرق حدثنا، وسفيان قريبا منا، فسمع، فقال: ويحكم عالمه المشرق والمغرب وما بينهما.ه وقال شعيب بن حرب: كنا نأتي اين المبارك فنحفظ عنه هل نستطيع أن نتعلق عليه بشيء، فلا نقدر على ذلك أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي تصر الأصبهاتي بها، أنا أبو الوفاء منصور ابن محمد ين سليم، أتا أبو علي الحسين بن عيد الله بن منجويه، أنا أبو يكر محمد بن إيراهيم فيما أذن لي، أنا الحسين بن يزيد، ثنا عمر بن مذرك، ثنا عبتر بن القاسم قال: لما قدم هارون الرشيد الرفة أشرفت أم ولد لهارون من قصر من حشب، فرأت الغبرة قد ارتفعت، والنعال قد تقطعت، وانجفل الناس، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عالم من خراسان يقال له: عبد الله بن المبارك، قالت: هذا والله الملك لا فلك هارون الذي لا يجمع الناس إلا بالسوط والخشب.

وقال أسود بن سالم: كان ابن المبارك إماما يقتدى به ، وكان من أثبت الناس، إذا رأيت الرجل يغمز ابن المبارك فاتهمه على الإسلام.

وقال أبو بكر الخطيب: حدث عن ابن المبارك مغنر بن راشد، والحسين بن داود، وبين وفاتيهما مئة واثنتان وثلاثون سنة، وقيل : ميةه اوثلاثون.

وقال محمد بن سعد: مات اين المبارك بهيت منصرفا من الغزوه سنةه احلى وثماتين ومثة، وله ثلاث وسثون سنة ولد سنة ثمان عشرة ومئة، وطلب العلم، وروى رواية كثيرة، وصتف ه كثبا كثيرة قي أبواب العلم وصنوفه، وقال الشعر في الزهد، والحث على

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٦ · ص ٢٧٨