تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2،2 لك ن عبد الله إذا قدم هبذان يخضم لولده ويعظمهم.

وقال أبو أسامة: ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك الشامات، ومصر، واليمن، والحجاز.

أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن عبد الرحمن الشلمي بدمشق، أنا علي ابن إبراهيم بن العباس العلوي، آنا رشا ين نظيف بن ما شاء الله، أنا الحسن بن إسماعيل الغساني، وأتا محمد بن حمد بن حامد الارتاحي بفسطاط مصر، أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي فيه كنابه، أنا عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل، أنا أبي، أنا أحمد بن مروان، ثنا أحمد بن مروان(1)، ثنا أحمد بن محرز، ثنا الحسن بن عيسىه قال: اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى، ومخلد بن حسين، ومحمد بن التضر فقالوا: تعالوا حتى نعد خصالهن اين المبارك من أبواب الخير. فقالوا: جمغ العلم، والفقه، والأدب، والنحو، واللغة، والزفد، والشغر، والفصاحة، والورع، والإنصاف، وقيام الليل، والعبادة، والشذة في رأيه 20)، وقلة الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه، وكان كثيرا ما يتمثل : فإذاصاحيت فاصحب صاحيا ذا حياب وعفافي وكرم قوله للشيء لا، إن قت لا واذاقلتنمم، قال تتم وقال العباس بن مصعب: جمع ابن المبارك الحديث والفقه والعربية، وأيام الناس، والشجاعة، والتجارة، والشخاء، والمحبة عند الفرق.

وقال ابن أبي حاتم(2): ئعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال : (1) كذا في التبغ مكرر .

(2) فى التهذيبه: بدنهه.

(2) كنا نقله من كلام ابن أب حاتم

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٦ · ص ٢٧٦