============================================================ حرف للعين وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين: ما حاله في تافع؟ قال: صالح.
وسئل عنه صالح پن معحمد، فقال: لين، مختلط الحديث.
وذكر الغقيلي، عن أحمد بن محمد، قال: قلت لأبي عبد الله: حديث عيد الله، عن نافع ، عن ابن عمر : «آن التبي اعطى الفارس ثلاثة أشهم»، ثآبت هو* قال: نعم. قلت: إنهم يقولون: إنما رواء ه عبيد الله، عن أحيه عيد الله. قال: ويرويه أخوه؟ قلت: نعم قال: لماه يرو عبيد الله عن أخيه شيئا، وقد روى عبد الله عن عبيد الله، كان عبد الله يسأل عن الحديث في حياة أخيه، فيقول: أما وأبو عثمان حي فلا.
وقال ابن عدي: لا بأس به، في رواياته صدوق.
قال ابن سعد وغيره: توفي بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومثةءه روى له الجماعة إلا البخاري، ورواية مسلم عنه مقروثا (2666] عد الله بن صر بن غانم، أبو عبد الرحمن النميري، وبقال: الرآعيني، نزل إفريقية، وقضى بها(1).
روى عن: يون بن يزيد الأيلي، ومالك بن أنس، وداود بن قيس ، واسرائيل بن يونس.
روى عنه: موسى بن إسماعيل، وعبد الله بن مسلمة القغتبي، وحجاج بن اليمنهال.
سثل عنه أبو حاتم، فقال: مجهول.
وقال أبو سعيد ابن يونس: رحل الشام والعراق في طلب العلم، أحد (1)ثذيب الكماله (15/ر243).